بدأت مجموعة الشريف القابضة الأعمال التشغيلية لمشروع تجديد فندق شيبرد التاريخي بالتعاون مع الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق (إيجوث)، وجاء الإعلان ضمن المراسم الاحتفالية التي عقدت بهذه المناسبة في العاصمة القاهرة منتصف الشهر الجاري.

وبناء على الشراكة التي أعلنت عنها "الشريف القابضة" عام 2020، ستعمل المجموعة على توفير وتشغيل الموارد اللازمة لإعادة الفندق لعصوره الذهبية؛ بدءًا بوضع التصاميم لأحدث الطرز المعمارية  والحصول على الاستشارات الهندسية اللازمة، مرورا بوضع الاستراتيجية التشغيلية ، وليس انتهاءً بأعمال الديكور الداخلي والتأثيث المستلهم من المكانة التاريخية للفندق. ومن المتوقع أن تتوج هذه الشراكة بافتتاح الفندق بحلة جديدة بحلول نهاية عام 2023م.

تبلغ قيمة المشروع التطويري أكثر من 337 مليون ريال سعودي على مساحة تبلغ 3198 متراً مربعاً، بسعة فندقية تتجاوز 300 غرفة وجناح فاخر، وما لا يقل عن 5 منافذ للأطعمة والمشروبات، و 1600 متر مربع من قاعة المؤتمرات، والمنتجعات الصحية واللياقة البدنية، وقاعات متعددة الأغراض، إضافةً إلى مواقف السيارات التي تتسع لـ 70 مركبة.

يذكر أن للفندق مكانته التاريخية إذ أنشأه عام 1841م صموئيل شيبرد، تم بعدها إعادة ترميمه عقب حريق القاهرة الشهير عام 1952م، ويصنف الآن ضمن أعرق الفنادق التاريخية على المستوى الإقليمي؛ وفي هذا السياق صرح الأستاذ نواف بن فايز الشريف المدير التنفيذي للمجموعة قائلًا: "نحن في الشريف القابضة نؤمن بمستقبل القطاع السياحي في المنطقة وضمن هذا الاتجاه يأتي استثمارنا في تطوير فندق شيبرد بالقاهرة" وأردف قائلًا: "بعين متطلعة للمستقبل، وبروح تعتز بصون الموروث العربي، نفخر بتولي مشروع التطوير لهذا الصرح التاريخي على أرض الحضارة مصر، ونحن نضع اللمسات الأخيرة لانطلاق المشروع، ولا يسعنا سوى الشعور بالامتنان لسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حيث أثمرت رؤيته على جعل الشركات السعودية قادرة على المنافسة الإقليمية والعالمية".